آراء وحوارات

سياسي حضرمي: سنظل شركاء مع التحالف وأن اختلفت أهدافنا

8888
Aa crossorigin="anonymous">

 

المكلا (حضرموت21) خاص

 

قال السياسي و القيادي في الحراك الجنوبي، عوض بن جميل، في تصريح لـ “حضرموت21” إن استقدام قوى التحالف العربي بقياده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة… جاء كضرورة موضوعية بمسمى عاصفه الحزم، وإعادة الأمل لوقف الزحف الحوثوعفاشي والمد الصفوي الإيراني واستباحه أرض الجنوب وحضرموت لإعاده احتلاله وإذلاله، ووقف الخطر الداهم لدول الجوار.

 

 

aser

وأكد أنه لا يمكن لعاقل أن يفصل الدور السعودي عن الدور الإماراتي. جميعهم يعملون من أجل هدف واحد رئيس معلن مدعم بقرارات دولية، يستمد منها شرعية الحرب … (وذاك شانهم)، قبل أن يستدرك: أما الجنوب كان لابد أن يلتقط هذه اللحظه التاريخية الفارقة ويوظفها لتحقيق غاياته ومن خلال رجالات المقاومة وقوى الثورة كان شريك فاعل مع قوى التحالف العربي، وأن كان هدفه يختلف عن قوى التحالف، ولكن يشترك معه في نقطه تلاقي وهي مجابهه العدو المشترك (الحوثوعفاشي) وقوى الشر والإرهاب… ويدرك التحالف ذلك جيداً مما أفرد له مساحه من خلال المصالح المتبادله غير المشروطه… ونسج تفاهمات غير معلنه.

 

 

وشدد أنه اليوم لاشك يتواجد الدور الإماراتي بقوة على الأرض الجنوبية وحضرموت، وهو محل ترحيب ، وخاصه ونحن لازلنا في مرحلة حرب ولم يقتصر دورهم على الجانب العسكري فحسب بل دعم تشكيل وتسليح قوات النخبة الحضرميه والحزام الأمني حيث تعداه إلى جوانب البناء والأعمار، وأن لم تستكمل بعد، وكذلك بناء المؤسسات المختلفه التي تؤمن الانتصارات والانجازات المحققه على الأرض والمضي قدماً لتحقيق كامل الأهداف، وتحرير ماتبقى من مناطق حضرمية وجنوبية لازالت واقعه تحت الاحتلال…

 

واضاف لم يقتصر دور الإمارات على ذلك بل امتد ليشمل الدور الإنساني (الاغاثي)، واللوجستي… عمل عظيم كهذا لاشك سيرافقه بعض القصور والتجاوزات الفردية التي ربما قد تحصل هنا أوهناك … ولكن لا تصل الأمور إلى أن يجعل البعض منها ذريعه لانتقاد تلك السياسات إلى حد معاداه ورفض الدور الإماراتي ! حيث تغذي ذلك مطابخ الاحتلال اليمني والإعلام الحزبي الاخونجي … ان حجم الدعم والمسانده لحضرموت والجنوب هي محل تقدير كل الأحرار المنصفين للدور الإماراتي المتميز… وذلك الدور الإيجابي لم ولن ينتقص من تراث وحضارة حضرموت إذا لم يعززها ويشكل إضافة نوعيه حين الخلاص من الاحتلال اليمني.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى