العاصمة عدن ( حضرموت21 ) خاص
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، بيانًا رسميًا أعربت فيه عن قلقها البالغ وغضبها من تصاعد حملة الاعتقالات التعسفية التي تشهدها مديريات وادي وصحراء حضرموت.
وأكدت الهيئة أن ما وصفته بممارسات القمع والإرهاب السياسي التي تنفذها ما تسمى “قوات الطوارئ اليمنية وقوات درع الوطن” إلى جانب المليشيات الإخوانية، استهدفت عشرات من أبناء الجنوب، وفي مقدمتهم قيادات وكوادر المجلس الانتقالي والمشاركون في التظاهرات السلمية الرافضة للاحتلال.
وطالبت قيادة انتقالي عدن بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، محملة الجهات العسكرية والأمنية المسيطرة على الوادي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، داعية المنظمات الحقوقية إلى توثيق هذه الانتهاكات والضغط لوقفها.
وفيما يلي نص البيان كاملًا:
بسم الله الرحمن الرحيم
تراقب الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، بقلق بالغ وغضب شعبي متصاعد، تصاعد موجة الإرهاب السياسي والقمع الممنهج الذي تمارسه ما تسمى “قوات الطوارئ اليمنية وقوات درع الوطن بعناصرها المنتمين للشمال” والمليشيات الإخوانية في وادي وصحراء حضرموت، والتي ترجمت فشلها الذريع أمام الإرادة الشعبية بحملة اعتقالات تعسفية واسعة وخارجة عن القانون، استهدفت العشرات من أبناء الجنوب الأحرار، وفي مقدمتهم قيادات وكوادر الهيئة التنفيذية المساعدة في وادي وصحراء حضرموت والمشاركين في التظاهرات السلمية الرافضة للاحتلال.
إننا في قيادة انتقالي العاصمة عدن، وإذ ندين هذه الأساليب القمعية التي تعيد إلى الأذهان حقب الظلام والاستبداد، نؤكد أن تحويل مدينة سيئون والوادي إلى سجن كبير لنشطاء الرأي والسياسيين الجنوبيين هو تجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، واعتداء صارخ على الحريات العامة التي كفلها الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م.
وعليه، فإن الهيئة التنفيذية بالعاصمة عدن تعلن الآتي:
أولاً: المطالبة بالإطلاق الفوري وغير المشروط لكافة المعتقلين والمختطفين الذين تم زجهم في سجون ومعسكرات المليشيات في الوادي، وعلى رأسهم القيادات المحلية للمجلس الانتقالي ونشطاء الثورة الجنوبية.
ثانياً: نحمل قادة ما يسمى بـ”المنطقة العسكرية الأولى” وقوات الطوارئ والجهات التي توفر لها الغطاء السياسي، المسؤولية الكاملة عن سلامة وصحة المختطفين، ونؤكد أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن يد العدالة الجنوبية ستطال كل من تورط في تعذيب أو ترهيب أبناء شعبنا.
ثالثاً: نؤكد أن استهداف كوادر المجلس الانتقالي في حضرموت هو استهداف للمشروع الوطني الجنوبي برمته، ولن يزيدنا هذا القمع إلا ثباتاً على موقفنا الداعي لتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم وتأمين أرضهم.
رابعاً: ندعو المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى توثيق هذه الانتهاكات الصارخة، والقيام بواجبها في الضغط لوقف هذه التصرفات البربرية التي تستهدف المدنيين العزل لمجرد تعبيرهم عن تطلعاتهم السياسية السلمية.
خامساً: نجدد وقوفنا واصطفافنا الكامل مع أهلنا في حضرموت، مؤكدين أن استقرار الجنوب وحدة لا تتجزأ، وأن العاصمة عدن ستظل دائماً هي السند والداعم لتطلعات أبناء حضرموت المشروعة.
إن سياسة الاختطافات والاعتقالات التي تنتهجها أدوات الاحتلال اليمني هي دليل عجز وضعف أمام الصمود الأسطوري لشعبنا، وهي محاولة يائسة لترهيب الجماهير، لكنها ستتحطم كما تحطمت سابقاتها على صخرة الوعي الجنوبي المتين.
الحرية لكافة الأسرى والمعتقلين
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى
النصر للجنوب العربي
صادر عن:
الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي – العاصمة عدن
الأحد، 8 فبراير 2026م




