عدن ( حضرموت21 ) خاص
قال الدكتور أحمد بن إسحاق إن تقييم أداء الحكومة الجديدة لا ينبغي أن يرتبط باستعراض السير الذاتية أو التصريحات الإعلامية، بل بما ستقدمه من إجابات عملية على أسئلة اليوم الأول لانطلاقتها، وقبل إعلان برنامجها المتوقع خلال الخمسة والعشرين يومًا المقبلة.
وأوضح بن إسحاق، في تعليق له حول مستوى التفاؤل بأداء الحكومة، أن الاختبار الحقيقي يبدأ من تساؤلات واضحة تتعلق بمكان أداء اليمين الدستورية، وما إذا كان سيتم داخل اليمن أو خارجه.
وأشار إلى أهمية مسألة رواتب الوزراء، متسائلًا عما إذا كانت الحكومة ستتقاضى مستحقاتها بالعملة الوطنية التي يتراجع معها دخل المواطن، أم بعملة أجنبية.
كما تطرق إلى طريقة تعامل الحكومة مع حالة الغضب الشعبي، خصوصًا في ظل أحداث سيئون، مؤكدًا أن إدارة الاحتجاجات ستكون معيارًا حاسمًا بين الحوار أو استخدام القوة أو الاكتفاء بالصمت.
وأكد الدكتور أحمد بن إسحاق أن هذه القضايا تمثل الاختبار الأول والجدي لانطلاقة الحكومة، وتكشف مدى مصداقيتها منذ لحظاتها الأولى.





