شهدت مدينة سيئون، اليوم، خروج حشود جماهيرية كبيرة في مشهد سياسي لافت، حمل رسائل واضحة تؤكد أن حضرموت جزء أصيل من الهوية الجنوبية والانتماء الوطني لشعب الجنوب.
ولم تكن هذه الحشود مجرد حضور عاطفي عابر، بل جاءت كتعبير مباشر عن إرادة الشارع، ورسالة قوية بأن خيارات أبناء حضرموت لا تُصاغ في الغرف المغلقة، وإنما تُعلن في الساحات والميادين.
وجددت الجماهير المشاركة تفويضها للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكدة أن هذا المسار يمثل الإرادة الحقيقية للشارع الجنوبي، وأن ما جرى اليوم يُعد تصويتًا شعبيًا مباشرًا أسقط كل محاولات التشكيك والتزييف.
وأكدت الرسالة الصادرة من وادي حضرموت أن المصير واحد، والهوية واحدة، وأن القرار بيد الناس وحدهم، حيث كتبت سيئون فصلًا جديدًا من الثبات والصمود، وأثبتت أن الجنوب حين يتحرك… يفرض كلمته.


