وادي حضرموت ( حضرموت21 ) خاص
قال الصحفي أمجد يسلم صبيح إن ما تشهده خدمة الكهرباء في وادي حضرموت خلال الفترة الحالية لم يعد مجرد خلل عابر يمكن تبريره فنيًا، بل أصبح حالة تدهور واضحة تثير القلق وتفرض تساؤلات مشروعة حول آلية إدارة ملف الكهرباء.
وأوضح صبيح، في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن انقطاع التيار الكهربائي خلال فصل الشتاء، وفي ساعات الصباح تحديدًا، يعد أمرًا غير منطقي ولا يمكن قبوله، خاصة أن المنطقة لا تعاني من ضغط أحمال أو ذروة استهلاك، ما يجعل ما يحدث خارج أي تفسير فني معقول.
وأشار إلى أن الغموض لا يزال يكتنف مصير منحة المشتقات النفطية التي تم الإعلان عنها سابقًا بهدف تحسين خدمة الكهرباء وضمان استقرارها، مؤكدًا أن المواطنين لم يلمسوا أي أثر إيجابي لهذه المنحة على أرض الواقع، بل على العكس ازداد الانطفاء وتراجعت الخدمة، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات حول مصير هذه الكميات وكيف تم التصرف بها، ومن يتحمل مسؤولية هذا الفشل.
وأضاف أن أبناء وادي حضرموت لا يطالبون إلا بحق أساسي يفترض أن يكون مكفولًا، وبإجابات واضحة بدل الصمت، وبشفافية حقيقية بدل التبريرات العامة، معتبرًا أن انقطاع الكهرباء في عز الشتاء لا يمكن اختزاله كمشكلة فنية، بل هو مؤشر خطير على سوء إدارة وإهمال يتحمل المواطن وحده نتائجه.
وتساءل صبيح بصوت عالٍ عن الجهة المسؤولة عن هذا التدهور المتواصل في خدمة الكهرباء، وعن مصير منحة المشتقات النفطية التي وُجدت – بحسب الإعلان عنها – لخدمة المواطنين لا لإبقائهم في الظلام، مطالبًا بمصارحة ومحاسبة واضحة أمام هذا الوضع.
وأكد في ختام منشوره أن الكهرباء ليست ملفًا ثانويًا، بل تمس حياة الناس وكرامتهم اليومية، وأن أي عبث بها هو عبث باستقرار المجتمع ومعيشة المواطنين، مشددًا على أن استمرار الصمت تجاه ما يحدث لم يعد مقبولًا.





