تريم ( حضرموت21 ) قسم الإعلام
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية تريم، اليوم الاحد، اجتماعها الدوري لشهر يناير، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المديرية، في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الجنوبية.
وناقش الاجتماع جملة من التحديات الراهنة التي تواجه شعب الجنوب، وما يُحاك من محاولات تستهدف الالتفاف على قضيته العادلة، مؤكدًا على ضرورة تعزيز وحدة الصف الجنوبي، ورفع مستوى الوعي الشعبي لمواجهة أي مشاريع أو مخططات تنتقص من حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم.
وفي السياق ذاته، أدانت الهيئة التنفيذية وبشدة ما تعرّض له مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية تريم من اقتحام سافر من قبل قوة عسكرية، وما رافقه من أعمال نهب وسلب لمحتويات المقر، معتبرة ذلك اعتداءً خطيرًا يستهدف العمل السياسي والتنظيمي للمجلس، ومحاولة يائسة لزعزعة الأمن والاستقرار واستهداف الإرادة السياسية لأبناء المديرية.
وجددت الهيئة التنفيذية خلال الاجتماع تفويضها الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لمواصلة قيادة المرحلة السياسية، وتمثيل شعب الجنوب والدفاع عن تطلعاته المشروعة في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
كما أعلنت الهيئة رفضها القاطع لأي حوارات أو مشاورات تُعقد خارج إطار التمثيل الحقيقي للإرادة الجنوبية، ولا تعكس تطلعات شعب الجنوب، أو تتجاوز ثوابت قضيته الوطنية، مؤكدة أن أي عملية سياسية لا تنطلق من حق الجنوب في استعادة دولته لن يُكتب لها النجاح.
وشدد الاجتماع على أهمية تماسك الجبهة الداخلية، والاصطفاف الوطني خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، والعمل بروح المسؤولية الوطنية العالية لمواجهة التحديات الراهنة حتى تحقيق أهداف شعب الجنوب المشروعة.





