اخبار المجلس الانتقاليمحليات

#مسيرة جماهيرية حاشدة في بور بسيئون دعمًا للرئيس الزُبيدي ورفضًا لإصرار السعودية على حل المجلس #الانتقالي ورفضاً لـ”بريمر الجنوب”

8888

بور ( حضرموت21 ) خاص

شهدت منطقة بور بمديرية سيئون في وادي حضرموت، قبل قليل، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها المئات من أبناء المنطقة، دعمًا للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ورفضًا لما وصفوه بـ إصرار السعودية على استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولات حله وتفكيكه.

ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مرددين هتافات غاضبة مناوئة للسياسة السعودية، ومنددة بـ قصف طيران السعودية للقوات الجنوبية مطلع الشهر الجاري، والذي أكد المتظاهرون أنه أدى إلى استشهاد أكثر من 400 جندي جنوبي في واحدة من أبشع الجرائم بحق الجنوب وقواته.

كما رفع المتظاهرون شعارات تطالب بطرد ما أسموه الإرهابي فلاح الشهراني، واصفين إياه بـ الحاكم السعودي المفروض على الجنوب، ومؤكدين رفضهم القاطع لأي وصاية أو إدارة خارجية تمس سيادة الجنوب وإرادة شعبه.

وأدان المشاركون بشدة الاستفزازات المتواصلة، وعلى رأسها إغلاق مقر الجمعية الوطنية الجنوبية، معتبرين ذلك استهدافًا مباشرًا للإرادة السياسية الجنوبية ومحاولة لإسكات صوت الشعب، مؤكدين أن هذه الممارسات لن تزيد الجنوبيين إلا تمسكًا بقضيتهم ومؤسساتهم الوطنية.

وأعلن المتظاهرون تأييدهم الكامل لدعوات الاحتشاد الجماهيري المزمع تنظيمه غدًا في العاصمة عدن، مؤكدين استعدادهم للمشاركة في أي فعاليات شعبية دفاعًا عن المجلس الانتقالي ومنجزات النضال الجنوبي.

كما عبّر المحتجون عن رفضهم القاطع لما يُسمى بحوار الرياض، مطالبين بنقل أي حوار إلى خارج السعودية أو عقده داخل الجنوب، مؤكدين أن السعودية ليست طرفًا محايدًا، بل طرفًا – بحسب وصفهم – تلطخت أيدي حكامه بدماء الجنوبيين، ولا يمكن أن تكون راعيًا أو وسيطًا لأي تسوية عادلة.

وأكدت المسيرة أن وادي حضرموت حاضر في معركة الدفاع عن القضية الجنوبية، وأن الشارع الجنوبي ماضٍ في التصعيد الشعبي حتى إسقاط مشاريع الوصاية والاحتواء، وانتزاع القرار الجنوبي الحر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اعلانات داخل المقاله
زر الذهاب إلى الأعلى