تريم ( حضرموت21 ) خاص
تفقد اليوم الخميس 22/يناير/2025م مدير عام الهيئة العامة للآثار والمتاحف بحضرموت الوادي والصحراء، الدكتور حسين العيدروس، اليوم، بمدينة تريم، ومعه مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ أحمد باحشوان، ومدير عام مديرية تريم الأستاذ عبدالكريم بابطاط، مستوى التقدم المحرز في أنشطة مشروع «تدابير طارئة لحماية وحفظ مجموعة مخطوطات مكتبة الأحقاف بمدينة تريم»، الذي تنفذه مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية بدعم من التحالف الدولي لحماية التراث (ALIPH).
وجاءت الزيارة بحضور رئيس مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية الأستاذ أحمد باحماله، ومدير المشروع المهندس سليمان التميمي، ومدير مكتب الثقافة بمديرية تريم الأستاذ عبدالله بن حميدان، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية تريم الأستاذ محمد باشعيب، ومدير مكتب الهيئة العامة للبيئة بمديرية تريم والمديريات الشرقية المهندس ماجد يادين، حيث كان في استقبالهم أمين عام مكتبة الأحقاف للمخطوطات المهندس حسين الهادي.
واستمع الدكتور العيدروس وباحشوان وبابطاط ومرافقوهم إلى شرحٍ مفصل قدمه الأستاذ أحمد باحماله حول مكونات المشروع، الذي يهدف إلى توفير بيئة آمنة لحماية أكثر من ستة آلاف مخطوطة، تمثل إرثًا علميًا وثقافيًا مهمًا لمدينة تريم وحضرموت بشكل عام، كما استعرض المهندس التميمي مراحل التقدم المنجزة في أنشطة المشروع، التي تأتي ضمن التدخلات الطارئة وجهود التحالف الدولي لحماية التراث (ALIPH) الساعية إلى صون التراث.
ويشمل المشروع تنفيذ أعمال عزل حراري ومائي لسطح المكتبة، وتركيب منظومة متكاملة للاستشعار والإنذار ومكافحة الحرائق، إضافة إلى استخدام مواد عازلة حراريًا ومقاومة للحرائق في سقف المكتبة، بما يسهم في الحد من المخاطر المحتملة التي قد تهدد المخطوطات.
كما يتضمن المشروع تحديث منظومة الإضاءة وفق المعايير المعتمدة، بما يوفر بيئة مناسبة ومريحة للقراءة والبحث، إلى جانب تنفيذ منظومة طاقة شمسية بقدرة 30 كيلو وات، لضمان استمرارية التيار الكهربائي وتقليل الأحمال الحرارية والرطوبة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حماية المخطوطات من عوامل التلف.
وأكد مدير عام الهيئة العامة للآثار والمتاحف بحضرموت الوادي والصحراء أهمية المشروع في الحفاظ على الذاكرة التاريخية والعلمية، مشيدًا بجهود مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، والدعم المقدم من التحالف الدولي لحماية التراث، ودور الشركاء المحليين في إنجاح هذا التدخل النوعي.
وأشار الدكتور العيدروس إلى أنه من المقرر، في ختام المشروع، تنفيذ برنامج تدريبي للعاملين في مكتبة الأحقاف حول آليات وأساليب حفظ المخطوطات وصيانتها، تعزيزًا لمبدأ الاستدامة، وبناء قدرات كادر محلي مؤهل في مجال حماية التراث الثقافي.













