أخبار حضرموتمحليات

الصحفي صبيح: ثلاثون يومًا من الأمان في وادي وصحراء #حضرموت كشفت #الحقيقة كاملة

8888

حضرموت ( حضرمةت21 ) خاص

قال الصحفي أمجد صبيح إن تحرير مدن وادي وصحراء حضرموت على يد القوات المسلحة الجنوبية شكّل لحظة فارقة في حياة المواطنين، حيث دخلت المدن مرحلة غير مسبوقة من الأمن والاستقرار، أعادت للناس شعور الطمأنينة بعد سنوات طويلة من الخوف والقلق.

وأوضح صبيح أن مرحلة تطبيع الحياة التي أعقبت التحرير لم تكن شعارات أو مظاهر استعراضية، بل واقعًا أمنيًا ملموسًا شعر به الجميع، مؤكدًا أن الشوارع هدأت، وعادت الحياة إلى طبيعتها، واختفى هاجس الخوف من تفاصيل اليوم، لينعم المواطنون بالأمان لأول مرة منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

وأضاف أن تلك الفترة، رغم أنها لم تتجاوز ثلاثين يومًا، كانت كافية لإعادة تعريف معنى الدولة لدى الناس، ومعنى أن يعيش المواطن آمنًا في مدينته، وينام مطمئنًا على أهله وأطفاله، معتبرًا أن هذه التجربة القصيرة رسخت في وعي المجتمع حقيقة لا يمكن إنكارها.

وأشار الصحفي أمجد صبيح إلى أن ما أعقب ذلك من قصف جوي واستهداف للمدن، ومحاربة للقوات المسلحة الجنوبية بدل دعمها، مثّل محاولة لمعاقبة حالة الأمن التي عاشها المواطنون، مؤكدًا أنه كان شاهدًا ميدانيًا على قصف مدينة سيئون، وعلى محاولات كسر إرادة المدينة والنيل من استقرارها.

وأكد صبيح أن أبناء وادي وصحراء حضرموت لم يتعرفوا على غياب الأمن من خلال الكتب أو التحليلات، بل عاشوه واقعًا مريرًا لسنوات طويلة، مشددًا على أن الحقيقة اليوم باتت واضحة: من منح الناس الأمان معروف، ومن حارب حتى تلك الأيام القليلة من الاستقرار أصبح مكشوفًا أمام الجميع.

وختم بالقول إن هذا الواقع لن يستمر، بعدما عرف الناس معنى الأمن الحقيقي، مؤكدًا أن مطالبهم به ستظل قائمة حتى يتحقق بشكل دائم وشامل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اعلانات داخل المقاله
زر الذهاب إلى الأعلى