كتاب ومقالات

لا حل لقضية الجنوب بكسر قامتها.. #مقال لـ ” صالح علي الدويل باراس “

8888

الحشود الجماهيرية السلمية عصر السبت 10 يناير في عدن والحشود السلمية في المكلاء عصر الخميس 15 يناير والحشود السلمية في عدن عصر الجمعة 16 يناير هي قياس راي عام وتحمل رسائل للعالم وللرعاة تقول : اسمعوا صوتنا سلميا فعدم سماعه او تضليله سينقل الحالة الى مستويات ومسارات لن يجدي فيها الاحتواء ، هذا الحضور فنّد اكاذيب وفبركات اعلام اليمننة وفروخها بان الانتقالي يدفع لخروج الناس وانه يكرههم فخرجت الجماهير بلا دفع ولا اكراه خرجت لتقول: ان قضيتنا ليست قرباناً يُنحر لترضية اليمننة ومصالحها ، وما تردده فروخها من حلّها بمفردات لدغدغة المشاعر عن العدالة والإنصاف ، والمناصفة والندية، والحكم الرشيد في إطار دولة فدرالية اتحادية فهي مفردات ب”بغاوية” مألوفة يعلمها الجنوبيون ؛ ويعلمون ان اليمننة “تنزع العداد” متى شاءت لا تختلف عن وعد عبد الملك الحوثي في قوله : “ان حل القضية الجنوبية على مبدا مانقص عن العدل ظلم ، وما زاد عنه ظلم” ثم اتجه بجحافله لاجتياح الجنوب!!!.

ان حلها -لمن اراد الحل- في مشروعها الوطني وضابطها الداخل الجنوبي وكل شريف جنوبي يحمله فاذا تضادت مع خياره ب”كسر قامة قضيته” واعادة انتاج اليمننة قسرا او اعادة “مكيجتها” فلن تساوي مداد توقيعها ولن تحقق سلاما.

استبشرت اليمننة بالاحداث الاخيرة ليحملوا اجنداتهم عليها فهم يعلمون ان عدن هي الجنوب ، وجندوا بروباغندا لتوجيه واحباط الراي العام الجنوبي فكان الرد الجماهيري قويا في عدن والمكلا ممزوجا باصرار ان قضيتهم متجذّرة في ارادة شعبهم وثابتة ثبات جبال الجنوب وان قضيتهم ليس الانتقالي بل المشروع الذي يحمله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اعلانات داخل المقاله
زر الذهاب إلى الأعلى