
سقطرى( حضرموت21 ) خاص
ردًّا على الحملات الإعلامية التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد الناشط الإعلامي إبراهيم السقطري أن ما قدّمته الإمارات في سقطرى والجنوب عمومًا يشكّل حقائق ميدانية لا يمكن طمسها أو التشكيك فيها.
وقال السقطري في تصريحات وسلسلة تغريدات على منصة إكس إن استهداف الإمارات يأتي بعد أن “كشفت عجز البعض وفضحت شعاراتهم الكاذبة بأفعال ملموسة”، مشيرًا إلى أن مشاريع المستشفى والمطار والميناء والكهرباء في سقطرى تمثل بصمات إماراتية واضحة “تخرس الألسن المسمومة”.
وأضاف أن الإمارات حضرت حين كانت طرق سقطرى وعرة وصيحات الاستغاثة تضيع في الوديان، فشقّت الصخر وعبّدت الطرق وفتحت شرايين الحياة في عمق الجبال، ما أسهم في تسهيل وصول المرضى وإغاثة المحتاجين، “بفضل الله ثم بجهود أبناء زايد”.
وتابع السقطري: “لسنا ممن ينكر الجميل أو يبيع الوفاء، وسنظل ننطق بالحقيقة في وجوه المضللين. ما قدّمته الإمارات في سقطرى والجنوب فخرٌ سيذكره التاريخ وأمانة في أعناق الأجيال”، مؤكدًا أن الرد سيكون بالصوت والصورة ومن الميدان، “فالشمس لا يحجبها غربال”.
وختم بالتأكيد على أن سقطرى تعيش اليوم—بعد فضل الله—بفضل المشاريع الإماراتية، في حين يكتفي خصومها بإطلاق حملات تشويه من خلف الشاشات.





