أخبار حضرموتمحليات

صبيح: ما يجري في #حضرموت محاولة لفرض مسار #سياسي بالقوة بعد فشل الميدان

8888

سيئون ( حضرموت21 ) خاص

أكد أمجد يسلم صبيح، مدير إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، أن التطورات العسكرية الأخيرة في حضرموت لا يمكن فصلها عن التحول الاستراتيجي الذي فرضته القوات المسلحة الجنوبية بعد تحرير مدن الوادي وبسط سيطرتها الميدانية.

جاء ذلك خلال مداخلته في حلقة تلفزيونية حملت عنوان «خديعة الشعارات في حضرموت»، على قناة المشهد حيث أوضح صبيح أن ما تشهده المحافظة ليس حادثة قصف معزولة، بل محاولة مكشوفة لفرض مسار سياسي باستخدام القوة الجوية، بعد العجز عن تغيير المعادلة على الأرض عسكريًا، معتبرًا أن القصف الجوي يُعد اعترافًا ضمنيًا بثبات السيطرة البرية للقوات الجنوبية.

وأشار صبيح إلى أن حضرموت انتقلت من مرحلة الفوضى والفراغ الأمني إلى واقع جديد عنوانه الاستقرار، وهو ما لم تتقبله أطراف اعتادت إدارة المشهد عبر الاختلال الأمني، مؤكدًا أن قوات ما يُسمى بـ«درع الوطن» لم تحقق أي تقدم ميداني أو سيطرة على مواقع، وأن القوات المسلحة الجنوبية ما تزال ممسكة بزمام السيطرة والانتشار وخطوط الإمداد دون أي اختلال استراتيجي.

وفيما يتعلق بالقوات التي دخلت تحت مسمى «درع الوطن»، أوضح أن عددًا كبيرًا من المنضمين إليها من أبناء الجنوب وحضرموت، وقد رفضوا القتال وانحازوا إلى صفوف القوات المسلحة الجنوبية، مؤكدًا أن من يقاتل فعليًا هم عناصر شمالية مدعومة بالقصف الجوي والإمدادات، ويتم التعامل معهم كقوة معادية تمس سيادة أراضي دولة الجنوب العربي.

وحول الوضع الميداني في معسكري الخشعة واللواء 37، أكد صبيح أن المعلومات المؤكدة تشير إلى استمرار سيطرة القوات المسلحة الجنوبية عليهما، مع التعامل الحازم مع التهديدات، وتأمين المعسكرات والمواقع القريبة، لافتًا إلى أن التعزيزات العسكرية والدعم اللوجستي تتدفق من مختلف محافظات الجنوب، وبمشاركة واسعة من أبناء وادي حضرموت عقب بيان التعبئة العامة الصادر عن انتقالي الوادي والصحراء.

واختتم صبيح مداخلته بالتشديد على أن القوات الموجودة في معسكري الخشعة واللواء 37 هي قوات جنوبية نظامية، قاتلت الإرهاب وحررت الأرض، ولن تقبل بتسليم حضرموت لعناصر متطرفة أو قوى حزبية، مؤكّدًا أن هذه القوات تقاتل وفق عقيدة وطنية جنوبية وفي إطار مشروع الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اعلانات داخل المقاله
زر الذهاب إلى الأعلى