أخبار حضرموتإفتتاحية الصباحخبر رئيسي

#افتتاحية #حضرموت21… حلف الهضبة ونقاط الجباية.. حين تتحول الفوضى إلى مشروع

8888

حضرموت 21/خاص 

 

في حضرموت، يحاول البعض أن يرتدي أقنعة الزعامة. فما يمارسه ”حلف الهضبة” ليس سوى نسخة باهتة من مغامرات فوضوية شهدتها مناطق أخرى، تُدار بعقلية الجباية والتقطع وتغليف العبث بشعارات الحقوق والواجبات.

 

الشيخ القبلي عمرو بن حبريش، الذي لا يحمل في تاريخه أي تجربة سياسية رصينة، وجد نفسه في مهمة لا تختلف كثيرًا عن مهمة الحريزي في المهرة، إغلاق الطرقات، تعطيل إمدادات الوقود المخصص للكهرباء، الضغط على الدولة، وخلق كيانات مسلحة بدائية تحاول أن تكون بديلًا لمؤسسة النخبة الحضرمية، وهي المؤسسة التي أثبتت أنها منجز تاريخي حافظ على أمن حضرموت واستقرارها.

 

المفارقة أن هذه الممارسات تأتي في وقت تحتاج فيه المحافظة إلى كل ذرة استقرار، فإذا بالبعض يحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، إلى مربع الانكسارات والهيمنة كما في 1994، عندما اجتاحت حضرموت جحافل الحرب. لكن حضرموت التي قاومت بالأمس قادرة اليوم أن ترفض أن تكون رهينة لدمى تُحركها أطراف خارجية أو مصالح ضيقة باعت نفسها للشيطان.

 

إن استهداف النخبة الحضرمية ومحاولة ضربها لا يعني سوى كتابة شهادة وفاة لحضرموت. لكن التاريخ لا يرحم، وأبناء هذه الأرض الذين خبروا مرارة التجارب لن يسمحوا بتكرارها. حضرموت عصية على الانكسار، وستظل أكبر من كل مشاريع الجباية والابتزاز التي يفرضها “حلف الهضبة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اعلانات داخل المقاله
زر الذهاب إلى الأعلى