
عدن(حضرموت21) خاص
قال بيان صادر عن الحماية الرئاسية بعدن، ان المسلحين الذين هاجموا قوات الحزام الامني شرق عدن لا ينتمون لها، واصفة اياهم ضمنياً بالبلاطجة والمتمردين.
وقال البيان، أن العناصر المسلحة التي اشتبكت مع قوات من الحزم الأمني لا تمثل الحماية الرئاسية واصفا إياها بالعناصر الخارجة عن القانون مطالبا بمحاسبتها الحساب الحازم كي تكون عبرة لغيرها ولكل من يحاول زعزعة الامن والاستقرار في العاصمة المؤقتة وغيرها من المدن الخاضعة لسلطات الشرعية .
واضاف بيان الحماية الرئاسية، ان القطاع الشرقي سيعاد ابتدأ من تاريخ 16 سبتمبر 2017 الى قوات الحزام الامني، وقد تم تسليمه رسميا بمحضر موقع بين الجانبين.
الى ذلك قال شهود عيان، ان مسلحين ملثمين يعتقد انتماءهم لجماعات مسلحة مخربة خاضت اشتباكات مع قوات الحزام الامني في جولة الرحاب، وهي العناصر التي ترفض تسليم القطاع الشرقي للحزام، لاستفادتها من تواجدها.
وكشفت مصادر عن نهب تلك العناصر خلال الفترة الماضية، لمحولات كهربائية واسلاك كهرباء في محطة ملعب 22 مايو، بالاضافة الى قيامهم باعمال بلطجة ونهب للمسافرين في النقاط، وتواطئهم بادخال عناصر ارهابية الى عدن.






