أخبار اليمن

لا اتفاق على استئناف مفاوضات السلام اليمنية بمسقط

 

نيويورك (حضرموت21)وكالات

قال مصدر دبلوماسي يمني رفيع الأحد إنه لا وجود لأي اتفاقات مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد على استئناف مشاورات السلام مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح في العاصمة العمانية مسقط.

ونفى المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة التصريحات التي أطلقها ولد الشيخ أحمد في وقت سابق السبت وقال فيها إن هناك “بوادر لاستضافة سلطنة عُمان لقاءات بين الأطراف اليمنية”، مرجعًا ذلك لـ”موقف سلطنة عمان الإيجابي والحيادي فيما يخص القضية اليمنية.

وأكد المصدر “عدم وجود أي تفاهمات بين الجانب الحكومي والمبعوث الأممي في ما يخص لقاءات مسقط وأن ولد الشيخ سيكون في العاصمة السعودية الرياض الثلاثاء القادم، من أجل لقاء الحكومة الشرعية”.

وشدد المصدر على أن هناك خطة أممية رحبت بها الحكومة في ما يخص مسألة ميناء الحديدة ومعالجة أزمة الرواتب ويفترض أن يعمل المبعوث الأممي على إقناع الطرف الآخر (الحوثيين) بها في المقام الأول، قبل الدخول في أي جولة مشاورات.

ويبدو أن الطرف الآخر لم يعط أية موافقة للمبعوث الأممي، بحسب مصادر خاصة قالت إن الحوثي وصالح رفضا استقبال ولد الشيخ أحمد في العاصمة صنعاء والتي كانت أحد محطات جولته الجديدة، رغم مكوثه في سلطنة عمان لعدة أيام وتعويله على وساطة وزير خارجيتها يوسف بن علوي من أجل اقناعهم بذلك.

وفي وقت سابق، قال المبعوث الأممي في تصريح نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إنه “وبسبب موقف السلطنة الإيجابي والحيادي في ما يخص القضية اليمنية فإن هناك بوادر لاستضافة السلطنة لقاءات لأطراف الأزمة اليمنية”، مستشهدا بنجاحها في استضافة “أول لقاء إيجابي بين الأطراف في أغسطس/آب 2015 بعد فشل مؤتمر جنيف”.

وذكر ولد الشيخ أحمد أن زيارته الحالية لمسقط “جاءت بالتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة (انطونيو غوتيريش) للقيام بجولة جديدة في المنطقة لإيجاد مدخل لحل القضية اليمنية”، التي وصفها بأنها “تفاقمت ووصلت إلى وضع لا يحتمل خصوصا مع انتشار وباء الكوليرا”.

ومن المقرر أن يقوم الوسيط الأممي الأحد، بزيارة إلى العاصمة الأردنية عمّان للقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من أجل بحث جهود السلام، بحسب الوكالة العمانية.

وتتزامن زيارة ولد الشيخ أحمد إلى الأردن مع زيارة مماثلة يجريها وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد التفاوضي الحكومي عبدالملك المخلافي والذي وصل إلى عمّان السبت، من أجل بحث السلام في بلاده.

ويسعى الوسيط الأممي خلال جولته الجديدة إلى فرض خارطة الحل الخاصة بميناء الحديدة الاستراتيجي غربي اليمن والتي تنص على انسحاب الحوثيين منه وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف التحالف العربي لأي عملية عسكرية في الساحل الغربي وكذلك الاتفاق على مسألة توريد الإيرادات وحل أزمة مرتبات الموظفين المتوقفة منذ 10 أشهر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى